عند شراء شقة، يركّز معظم الناس على المساحة والطابق والإطلالة، لكن حصة الأرض المدونة في سند الملكية كثيراً ما تُغفل. ومع ذلك فإن حصة الأرض من أهم العوامل التي تؤثر في القيمة الحقيقية لعقارك وفي حقوقك المستقبلية. في هذا المقال نوضح ما هي حصة الأرض، وكيف تُحسب، وما علاقتها بالملكية الطابقية.
ما هي حصة الأرض؟
حصة الأرض هي النصيب من الأرض المشتركة الذي تملكه كل وحدة مستقلة (شقة أو محل) في المبنى. عند تأسيس الملكية الطابقية، تُخصص لكل وحدة نسبة معينة من الأرض. وبذلك تكون شقتك وحدة مستقلة وملكية لجزء من الأرض في آن واحد. تظهر هذه النسبة في السند على شكل كسر مثل «120/2400».
كيف تُحسب حصة الأرض؟
وفقاً للقانون، يجب أن تكون حصة الأرض متناسبة مع قيمة كل وحدة. يُراعى في الحساب المساحة الإجمالية والطابق والواجهة والإطلالة والموقع. فالشقة الكبيرة في طابق علوي بإطلالة تحصل على حصة أكبر من شقة صغيرة في الطابق الأرضي. تُحدد هذه النسب في مرحلة المشروع وتُسجَّل في السند.
العلاقة بالملكية الطابقية
لا يمكن أن تقوم الملكية الطابقية دون حصة أرض. تُسجَّل كل وحدة مع حصتها من الأرض. فبينما تجعلك الملكية الطابقية المالك الوحيد للشقة، تجعلك حصة الأرض شريكاً في ملكية الأرض تحت المبنى. والمفهومان لا ينفصلان؛ فعند البيع تنتقل الحصة تلقائياً إلى المشتري.
لماذا هي حاسمة في التحول العمراني؟
تكتسب حصة الأرض أهميتها القصوى عند التحول العمراني أو هدم المبنى. فبعد الهدم لا يبقى لديك سوى حصتك من الأرض. ويُحدَّد حجم شقتك الجديدة وتقاسمها مع المقاول إلى حد كبير بناءً عليها. وقد تمنحك الحصة المنخفضة حقوقاً أقل مما تتوقع. لذا من الضروري التحقق من عدالة توزيعها عند الشراء.
ما الذي يجب الانتباه إليه عند الشراء؟
قبل الشراء، راجع دائماً نسبة حصة الأرض في السند وقارنها بوحدات مماثلة في المبنى نفسه. وإذا بدت منخفضة بشكل غير متناسب مع حجم وحدتك وموقعها، فاستفسر عنها واطلب الدعم من مهندس مساحة أو مستشار خبير.
للحصول على معلومات دقيقة وموثوقة حول حصة الأرض والسندات والعقارات، Armet Emlak & Harita في خدمتك: (0242) 417 72 72 · armetinsaatemlakharita.com